على شفتيكِ يُجَابُ الخُلودُ
وفوق لَمَاكِ يَمُوتُ الحَذَر
يُغني الربيعُ انتشاءَ الجَمَالِ
وتَنعي جَفَافَ الوصَالِ المَطَر
أيَا هِند غَابَ نَسيمُ الوعُودِ
وفي بؤبؤ العينِ نَجمٌ عَبَر
تَسَاقَطَ في كَفِ سَبعٍ مَضينَ
نَظَمنَ عُقُودَ الهَوى والخدر
ومازالَ فوق الرُّفوفِ يَطُوف
حَنينٌ ويسكبُ حُلمي ضَجَر
وفوق شِفاه المَواعيدِ صَمْتٌ
وتحت المقَاديرِ كانَ السَّفَر