إن كنتَ متجهاً لضبط الحال
لا تدخلنْ في مصعد الأحوال
فالمصعد المسكين يندب حظه
من كثرة الأعطال والإهمال
واصعد برجليك السلالم كلها
حتى تذوق مرارة الإذلال
دوراً إلى الأعلى ودوراً نازلاً
في كفك الأوراقُ كالْمِرسال
فاسأل فكم من حاملٍ أوراقَه
ما زال بالأوراق في تَجوال
يوماً لتوجيه المدير موظفاً
بالأمر للإنجاز والإكمال
أو آخراً حتى يوقع ما نسي
بالأمس سهواً في المكان الخالي
حتى لقد بلِيَت وثائق حالهِ
من كثرة التسليم والإرسال
إنْ في القطيف أو الرياض لضبطها
رفعاً لِما قد بان من إشكالِ
ثم اختفى ما قد بدا في وجهه
من قبلُ للإنْهاء من آمالِ
كلُّ الذي قد حدَّدُوه له انتهى
من مدة الإنجاز والآجال
حتى بدا لي في القطيف كأنه
يقضي عقوبته من الأشغالِ