لَهْزَمَ خَدَّيَّ بِهِ مُلَهْزِمُهْ
وَ رَعْنُ مَقْرُومٍ تَسَامَى آرِمُهْ
وَ الْحَجْرُ وَ الصَّمَّانُ يَحْبُو أَوْجَمُهْ
وَ لَا مَعًا مُخَفِّقٌ فَعَيْهَمُهْ
فَصَارَ إِذْ لَمْ يَبْقَ إِلَّا شِرْذِمُهْ
عَايَنَ حَيًّا كَالْحِرَاجِ نَعَمُهْ
يَكُونُ أَقْصَى شَلِّهِ مُحْرَنْجَمُهْ
عَضَّ السِّفَارِ فَهْوَ آزٍ زِيَمُهْ
إِذَا الْتَقَتْ أَرْبَعَ أَيْدٍ تَهْجِمُهْ
حَفَّ حَفِيفَ الْغَيْثِ جَادَتْ دِيَمُهْ
يَمْسُدُ أَعْلَى لَحْمِهِ وَ يْأْرِمُهْ
جَادَتْ بِمَطْحُونٍ لَهَا لَا تَأْجِمُهُ
تَطْبُخُهُ ضُرُوعُهَا وَ تَأْدِمُهْ
مَاذَا يُبَنِّي خِنْدِفًا وَ تَهْدِمُهْ
وَ يَسْتَجِيشُ عَسْكَرًا وَ تَهْزِمُهْ
وَ مَغْنَمًا تَجْمَعُهُ وَ تَقْسِمُهْ
مَرْوَانُ لَمَّا أَنْ تَهَاوَتْ أَنْجُمُهْ
وَ خَانَهُ فِي حُكْمِهِ مُنَجِّمُهْ
فِي بَطْنِهِ غَاشِيَةٌ تُتَمِّمُهْ
الشِّعْرُ صَعْبٌ وَ طِوِيلٌ سُلَّمُهْ
إِذَا ارْتَقَى فِيهِ الَّذِي لَايَعْلَمُهْ
زَلَّتْ بِهِ إِلَى الْحَضِيضِ قَدَمُهْ
وَ الشِّعْرُ لَايَسْطِيعُهُ مَنْ يَظْلِمُهْ
يُرِيدُ أَنْ يُعْرِبَهُ فَيُعْجِمُهْ