لم يبقَ شيءٌ لم يُقَلْ
فَلْأرتَفِع
مُتصَعلِكاً كالشّنفرى
إن ذُلَّ سَل
كمُرَقّشٍ كأَبي نَواسٍ
كالرّؤى
كالبُحتُريِّ
وكابنِ سُلمةَ قولَ فصل
فلَقَد ملَأتُ الحرفَ من كاساتهم
حتى سَكرنا
والمليكُ الحرّ ضَل.
وكَسيفِ عنترةَ الشّجاعِ وشعرِه
مزّقتُ أنفَ النّائباتِ
برمشِ عَبْل
وبِكُلّ نهدٍ قد زرعنا خنجراً
لم يبقَ نهدٌ
لم تُمَزّقهُ المُقَل
وبِكفّ ليلى العامريّةِ
خُضِّبَت أشعارُنا
بِدَمِ الفراقِ على طَلَل
لا
لن أطيلَ قصيدتي
لكَأنّها عرجاءَ تمشي
. إن أَطَلْتُ
على عجَل
لكنّني مُتفَرّقٌ ومُشَتَّتٌ
علّ الذي ما بينني
يزدانُ عَل
مالشّعرُ إن لم يركَبِ
الأضواءَ والعلياءَ في ملكوتِه
ويَهِلُّ هَل
الشّعرُ مَسٌّ
والرّقَى بتميمةٍ
خيرُ الكلامِ
بليغُهُ
ما قلّ دَل