قلوبُ العاشقين لها حنينُ
بمحبوبٍ له نورٌ مبينُ
يسوقهمُ الغرام إليه شوقًا
ومن ألم الغرام لهم أنينُ
أنا المشغوف زاد به غرامي
فؤادي عنده مني رهين
عسى يرضى به المحبوب عني
ويفرح بالرضا قلبي الحزين
يموت بهجره قلبي فإني
به لرضاه عني أستعين
فلي تأتي الكروب إذا جفاني
وتظهر لوعتي لما يُهين
فإني كالغريب بدار قومي
وغيرُ الله ما لي مَنْ يعين
كريمٌ منعمٌ بالجود يعطي
وفي إحسانه زاد اليقين
يجودُ على المطيع ومن عصاه
له إحسانه في الدهر [حين]
يعمّ الخلق في الدنيا بجودٍ
وبعد الموت للعاصي يشين