للأمل باقي ملامح.. ليت هالباقي يثيره
وللسفر فيني مواري.. مارقت لحدود شوفي!
وإن رقى نصفي لبوحي.. نصفي الثاني أسيره
وفي مرايا النصف الأول يجتمع فرحي وخوفي
جيت أبجلس في جروحي. مير أنا جروحي كثيرة
رغم هذا شوف وجهك.. ينبت الزهرة بجوفي
رحت أبحضن لك سحابة.. ياكثر مزنك وخيره
وإكتشفت إني حضنتك يوم جرح لجرح يوفي
إيه أحسك في وريدي.. ياشذى الجرح وعبيره
لا نشدني عنك صدري! قلت أنا ناطر. ضيوفي
إيه ضيفي لو جروحه.. وش لنا قولي بغيره
ماتكفّي ه الحنايا.. لا أزهرت بأقصى كفوفي؟.
والأمل ياللي أعيشه في رجا لمسة حريره
أنتظر له ألف رحلة. وما رقت لحدود شوفي