هوامشُ فاقت بالمعاني متونَها
وما سلّمتْ للضيق يوماً عيونَها
هوامشُ لكن المتون تساقطتْ
فميّزها مَنْ لَمْ يكنْ يعرفونَها
وكمْ مِنْ جَوادٍ لا يشار لمثلِهِ
لأنّ النوايا البيض باعتْ ظنونَها
اذا أنكر العميان شمس صباحهم
فأيةُ شمسٍ تلكَ مَنْ يُنْكرونَه
هوامشُ فاقت بالمعاني متونَها
وما سلّمتْ للضيق يوماً عيونَها
هوامشُ لكن المتون تساقطتْ
فميّزها مَنْ لَمْ يكنْ يعرفونَها
وكمْ مِنْ جَوادٍ لا يشار لمثلِهِ
لأنّ النوايا البيض باعتْ ظنونَها
اذا أنكر العميان شمس صباحهم
فأيةُ شمسٍ تلكَ مَنْ يُنْكرونَه