تخطَّ إلى المحتوى

كم غافلو الريح كم كروا وما اعتذروا

غير معروف

١٠ أبيات

المديح

كم غافلو الريح كم كرّوا وما اعتذروا

كم قبّل الطّهرَ في آثارهم مطرُ

كم لوّحوا للمنايا كي تطوّقَهم

من المنايا وما كلّوا وما ضجروا

همْ أخوة الليل ما ضاقَ النهار بهم

لكنّهم كلّما مرّوا بِهِ ادّخروا

وجوههم هالةٌ من فرط ما سجدوا

أكفّهُمْ غضّةٌ من فرطِ ما بذروا

الناسجون من الأحلامِ بيرقَهمْ

الحاملون حصاداً أينما حفروا

الناذرون لأهليهم بنادقهم

على الأعادي وما منّوا ولا افتخروا

وهم إذا قيل من هم قلتُ في أثر ال

معنى وأوصافِهِمْ يُستَكْشَفُ الأثرُ

وهل لمثلي إنْ مرّوا بلوحتِهِ

تجري التآويلُ بالألوانِ إذ نظروا

وكلُّ شاردةٍ للأُنْسِ غائبةٌ

عني لو انَّ العراقيين ما حضروا

أهلي وهم كلهم من دون ترجمة

أهلي ، وإن عبروا للريح من عبروا