ويرحلون وفي الأعماق منزلهم
وعند لقياهم تعلو الزغاريد
" ولو رأوا ثورة الأشواق اذ عصفت "
بالقلب فانبجست منه التناهيد
وقال في الحب قولاً لا مثيل له
وأبدع اللحن.. تشجينا التغاريد
فتدمع العين من شوقٍ ومن ألم
ومن فراق وتزداد التساهيد
يا ساكن الروح رفقاً بالفؤادفقد
طال الغياب وغطتنا التجاعيدُ