أيا نبضاً تردد في فؤادي
ساسألكم لمَ حل العناءُ
وكيف تغيرت تلك السجايا
وكيف يزيد من ألمي الجفاءُ
فأين ودادك المألوف عني
وأين الشوق إن عزّ اللقاء
وأين حنانك المعهود لمّا
يغالبني من الألم البكاء
وأين الحب في زمنٍ تولى
وأين الصدق إن قلّ الوفاء
ظننتك غير كل الخلق إني
إذا أحببت يتسع العطاءُ
فأوجعت الفؤاد وخاب ظني
وغار الجرح وانقطع الرجاء
إلى الرحمن أشكو ما أعاني
إلى الرحمن يتجه النداء