تخطَّ إلى المحتوى

لآل أسماء بالجفرين أطلال

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

لآل أسماءَ بالجَفْرين أطلالُ

ألوى بها من رياح الصيفِ مِجفالُ

ألوتْ بها عُصَفُ الأرواحِ تنسجها

ومُدجِنٌ من زوايا المزنِ هَطّال

دعْ ذا ففيما أصابَ الدينَ من وهنٍ

عن الصِّبا لذوي الألبابِ أشغال

أقول للنفس إذ أعيتْ مذاهبَها

ولم يُجبها من الإخوان بطّال

دعيهمُ وابتغي نصرَ المهيمنِ لا

نصرَ الذين همُ عُزْلٌ وأكفال

لعل ذا الدينَ يوماً أن يُتاح له

قومٌ عليه لهم حرصٌ وإقبال

يا للإلهِ لعهد الدينِ خاس بهِ

خَلْفٌ تَولاّه يا رَبّاه أنذال

يأيّها الناسُ قوموا فانصروه فما

من بعده لكمُ أهلٌ ولا مال

إن تنصروا اللهَ ينصرْكم فلا تهنوا

وافى بذاك له بالوحي إنزال

تُعذّرون بلا عذرٍ وعندكمُ

زعماً حُلومٌ وإيمانٌ وأموال

كم عندكم عند جمع المالِ من عددٍ

وكم عليه لكم شُحٌّ وإقبال

وكم لديكم إلى الأطماع من سَرَعٍ

هَلْعٌ ووقعٌ وإيضاعٌ وإيغال

ولو تشاؤون عن عزٍّ لكان لكم

للخيل رَبْطٌ وللمُرّان إعمال

وعندكم لو على الإسلام غيرتُكم

حزمٌ وعزمٌ وللأعداء تَقتال

وتحكمون بلا حكمٍ لأنفسكم

بقول من قولُه غيٌّ وإضلال

قد أكملَ اللهُ دينَ المؤمنين فما

ذا ينظرون وفيمَ القِيلُ والقال

فليس بعدَ كتابِ اللهِ من عُذُرٍ

وليس بعد رسولِ اللهِ إرسال