لاََ تعْذِلينِي إذا أسْهَبتُ فِي كَلِمِي
وٱطْوي لِسَانِي إذَا لمْ تقبَلِي أسَفِي
كُلي غرامٌ وقلبي ليسَ يرحمُنِي
حَتى أرَاكِ وَ أُفْشِي للوَرَى شَغَفِي
لهْفي عليكِ أيا إلهامُ مَا طلعتْ
شمسُ الصبَابَةِ فِي أفْقٍ بِلاَ سُقُفِ
لهْفي عليكِ إذا أمسَيْتُ فِي أرقٍ
والريحُ تَعْوي بلا قَصْدٍ وَ لاَ هَدَف
ليْتَ الفُؤادَ لهُ مِنْ أمرِهِ سَبَبٌ
أو حِيلةٌ فِي فنُونِ الحُب وَ الكَلَفِِ
يَا دُرَّة غَرقَتْ فِي عِشْقِهَا سُفُنِي
مَا لِي سِوَاكِ يفوقُ الوصْفَ فِي صُحُفِي
كُلي هَوَاكِ فَلاَ تأسَيْ عَلىَ سَقَمِي
إني بلاكِ أيَا إلهَامُ لمْ أقفِ