تخطَّ إلى المحتوى

على مقلتيك ارتشف النجوم

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

على مقلتيك ارتشف النجوم

وعانقت آمالي الآبيه...

وسابقت حتى جناح الخيال

بروحي، إلى روحك الواثبه

أطلت فكانت سناً ذائباً

بعينيك، في بسمة ذائبه

أأنت التي رددتها مناي

أناشيد تحت ضياء القمر

تغني بها في ليالي الربيع

فتحلم أزهاره بالمطر

ويمضي صداها يهزّ الضياء

و يغفو على الزورق المنتظر

خذي الكأس بلي صداك العميق

بما ارتج في قاعها من شراب

خذي الكأس لا جف ذاك الرحيق

و لم يبق إلا جنون السراب

وإلا صدى هامس في القرار:

ألا ليتني ما سقيت التراب

خذي الكأس، إني زرعت الكروم

على قبر ذاك الهوى الخاسر

فأعراقها تستيد الشراب

و تشتفيه من يد العاصر

خذي الكأس إني نسيت الزمان

فما في حياتي سوى حاضر

وكان انتظاراً لهذا الهوى

جلوسي على الشاطئ المقفر

وإرسالُ طرفي يجوب العباب

و يرتد عن افقه الأسمر

إلى أن أهل الشراع الضحوك

و قالت لك الأمنيات: انظري

أأنكرت حتى هواك اللجوج

و قلبي، وأشواقكِ العارمة؟

وضللت في وهدة الكبرياء

صداها .. فيا لك من ظالمه

تجنيت حتى حسبتِ النعاس

ذبولاً على الزهرة النائمة

أتنسين تحت التماع النجوم

خُطانا وأنفاسَنا الواجفة

وكيف احتضنا صدى في القلوب

تغني به القبلةالراجفة

صدى لج قبل احتراق الشفاه

و ما زال في غيهب العاطفة

ورانت على الأعين الوامقات

ظلال من القبلة النائية

تُنادي بها رغبة في الشفاه

و يمنعها الشك .. والواشية

فترتج عن ضغطة في اليدين

جمعنا بها الدهر في ثانية

شقيقة روحي ألا تذكرين

نداء سيبقى يجوب السنين

وهمس من الأنجم الحالمات

يهز التماعاتها بالرنين

تسلل من فجوة في الستار

إليك وقال: ألا تذكرين

تعالي فما زال في مقلتي

سناً ماج فيهه اتقاد الفؤاد

كما لاح في الجدول المطمئن

خيال اللظى والنجوم البعاد

فلا تزعمي أن هذا جليد

و لا تزعمي أن هذا رماد؟