تخطَّ إلى المحتوى

أما ورب البيت لو لم أشغل

الرجز

١٩١ بيت

المتفرقات

أَمَا وَرَبِّ الْبيْتِ لَوْ لَمْ أُشْغَلِ

شُغْلاً بِحَقٍّ غَيْرَ ما تَكَسُّلِ

مَا كُنْتُ مِنْ تِلْكَ الرِّجَالِ الخُذَّلِ

ذِيْ رَأْيِهِمْ وَالعَاجِزِ المُخَسَّلِ

عَنْ هَيْجِ إبْرَاهِيمَ يَوْمَ المَرْحَلِ

وَجَعْلِ نَفْسِي مَعَهُ وَمِقْوَلِي

مِنْ أَجْلِ أَنَّ وُدَّهُ لَمْ يَنْسُلِ

مِنِّي وَلَاْ بَلاؤُهُ إِذْ نَبْتَلِي

مِنْهُ أَهَاضِيْبَ رَبِيْعٍ مُسْبِلِ

مِنْهُ أَهَاضِيْبَ غُيُوثٍ وُبَّلِ

فَلَسْتُ أنْسَاهُ كَمَا يَنْسَى السَّلِي

عَلَى التَّنَائِي وَ الزَّمانِ الأَعْصَلِ

يا بُشْرَتَا بالخَبَرِ المُغَلْغَلِ

إِلَيَّ ذِي الحَلَاوَةِ المُعَسَّلِ

جَاءَ بِهِ مَرُّ البَرِيْدِ المُرْسَلِ

مِنَ السَّرَاةِ نَاشِطاً لِلْأجبُلِ

بُعَالِهِنَّ القَهْبِ والمُجَزَّلِ

إِذْ نَذَرَ النَّاذِرُ نَذْرَ المُجْذَلِ

صَوْماً عَنِ الطَّعَامِ والتَّعَلُّلِ

إِلَى انْقِضَاءِ شَهْرِهِ المُهَلَّلِ

إنْ آبَ إِبْراهِيْمُ لَمْ يُحَوَّلِ

وَلَمْ يُحَمَّلْ مَغْرَمًا فَيُثْقَلِ

مِنْ بَعْدِ مَا قَالَ البَرِيدُ عَجِّلِ

بِرِحْلَةٍ وَافْزَعْ إِلَى التَّوَكُّلِ

فَرَاحَ مِنْ حَجْرٍ قُبَيْلَ الْمُؤصَلِ

وَقَبْلَ مُغْسَى المَلَثِ المُطَفِّلِ

وَبَعْدَ مُغْسَى المَلَثِ المُطَفِّلِ

مُسْتَجْمِعَ الْأَمْرِ جَمِيعَ الأَرْمَلِ

تَبْرِيْ لَهُ مِنْ أَيْمُنٍ وأَشْمُلِ

خَوَالِجٌ مِنْ أَسْعُدٍ أَنْ أَقْبِلِ

إِلى أُثَالِ مُلكِكَ المُؤَثَّلِ

وَأَصْلِ مُلْكٍ لَكَ لَمْ يُزَلْزَلِ

لَوْ كُنْتَ كَالعَارِفِ بِالتَّفَؤُّلِ

إِذْ بَشَّرَتْكَ الطَّيْرُ ألَّا تَوْجَلِ

عَلِمْتَ أنَّ اللهَ غَيْرُ مُغْفِلِ

حُسنَى مَساعِيْكَ وَلَا مُبَدِّلِ

حُسْناكَ سُوْءاً فَاجْرِ غَيْرَ مُجْبِلِ

حُزُونَةً وَلَا بِسَهْلٍ مُوْحِلِ

حُزُونَةً وَلَا بِسَهْلٍ مُوْحَلِ

حُزُونَةً وَلَا بِسَهْلٍ مَوْحَلِ

مُبَجَّلاً وَالحَظُّ لِلْمُبَجَّلِ

فَقَدْ كَفَى اللهُ غِيَالَ الغُوَّلِ

فَقَدْ كَفَى اللهُ غِيَالَ الغُيَّلِ

وَأَطْعِمِ الْوَاشِيْنَ خُشْنَ الجَنْدَلِ

فَانْقَضَّ بِالسَّيْرِ وَلَا تَعَلْلِ

بِمِجْدَلٍ وَنِعْمَ رَأْسُ المِجْدَلِ

عَلَيْهِ بِاللهِ بَلَاغُ الرُّحَّلِ

مِنَ الصِّحَابِ وَمَتاعُ المُرْمِلِ

سَامٍ إِلَى المَعْلَاةِ غَيْرُ حَنْبَلِ

كَزٍّ وَلَا مُزَلَّمٍ كَوَأْلَلِ

وَصَّالِ إِخْوَانِ النَّدَى مُوَصَّلِ

يَرْتَاحُ أَنْ تَبْرُدَ رِيْحُ الشَّمْأَلِ

يَرْمي بِأَجْوَازِ الْمَهارَى النُّحَّلِ

ذَاوبِلاَ مِثْل القِسِيِّ الذُّبَّلِ

حَوَانِيَاً مِنْ سُبَّتٍ وَذُمَّلِ

حَوَانِئاً مِنْ سُبَّتٍ وَذُمَّلِ

يَنْتُقْنَ بِالْقَوْمِ مِنَ التَّزَعُّلِ

وَهِزَّةِ المِرَاحِ وَالتَّخَيُّلِ

مَيْسَ عُمَانَ وَرِحالَ الإِسْحِلِ

يَغْلُوْ بِهَا رُكْبَانُها وتَغْتَلِي

مَعْجَ المَرَامِي عَنْ قِيَاسِ الأَشْكَلِ

عُوجاً كَما اعْوَجَّتْ قِيَاسِ الأَشْكَلِ

عُوجاً كما اعوجت قسيّ الأَشْكَلِ

مِنْ قُلْقَلَاتٍ وَ طُوَالٍ قُلْقُلِ

بِأَذْرُعٍ سَوَابِحِ وَأَرْجُلِ

مُجَنَّبَاتٍ لِلنَّجَاءِ زُجَّلِ

يَقْطَعْنَ عَرْضَ الأَرْضِ بِالتَّمَحُّلِ

جَوْزَ الفَلَا مِنْ أَرْمُلٍ وأَرْمُلِ

عَوَانِكاً مِنْ عَقِدٍ مُسَلْسَلِ

تَرَى لِصِيْرَانِ الْمَها المُسَرْوَلِ

وَشْيَ شَوًى تَحْتَ سَراً مُجَلَّلِ

سَبَائِبَ الْكَتَّانِ بَعْدَ الغُسَّلِ

مَكَانِساً مِنْ مُحْدَثٍ وَمُوْأَلِ

في هَيْكَلِ الضَّالِ وَأَرْطَىً هَيْكَلِ

في مَعْدِن الضَّالِ وَأَرْطىً مُعْبِلِ

وَأُمُلٍ مَوْصُوْلَةٍ بِأُمُلِ

تَنْحَى بِطُولِ أَحْبُلٍ وأَحْبُلِ

عَزْفَ مَعَازِيفَ قِفَافٍ قُفَّلِ

تَسْمَعُ فِيْ أَصْوائِهِنَّ المُثَّلِ

بَعْدَ الكَرَى تَنْهِيتَ هَامٍ ثُكَّلِ

يُعْقِبْنَ بَعْدَ النَّوْمِ بِالتَّوَلْوُلِ

إِذا الظَّلَاْمُ وَهْوَ دَاجِي المِشْمَلِ

تَغَمَّدَ الْأَعْلامَ بالتَّجَلُّلِ

وَحَالَتِ الظَّلْماءُ بالتَّهَوُّلِ

دُوْنَ الجِبَالِ وَفِجَاجِ المَنْقَلِ

وَأَحْثَلَ الوَسِيْقُ كُلَّ مُحْثَلِ

مِنَ الْمَطَايا وَالرِّجَالِ الوُغَّلِ

لَقِيْتَ إِبْراهِيْمَ غَيْرَ زُمَّلِ

يَنْقَضُّ بالقَوْمِ انْقِضَاضَ الْأَجْدَلِ

إِذا سَقَى النُّعَاسُ كُلَّ مَفْصِلِ

عُسَّ كَرىً مِنَ الكَرَى المُثَمَّلِ

وَآضَتِ الأَعْنَاقُ سُوْقَ العُنْصُلِ

مُخْتَضِعَاتٍ بِرُؤوُسٍ مُيَّلِ

هَنَّا وَهنَّا بِرَجُوْفٍ مُرْقِلِ

تَرَاهُ لِلْواسِطِ كَالْمُقَبِّلِ

أَقَامَ إِبْراهِيمُ صَدْرَ العَنْسَلِ

إِذْ خَثَرَ الْقَوْمُ خُثُوْرَ الثُّمَّلِ

حَتَّى إِذَا أَعْجَازُ لَيْلٍ غَيْطَلِ

أَوْفَتْ عَلَى الغَوْرِ ولَمَّا تَفْعَلِ

وَصَاحَ مِنْها فِيْ تَوَالِي مَاتَلِي

ضِيَاءُ فَجْرٍ كَالضِّرامِ الْمُشْعَلِ

تَجْلُو قُدَامَاهُ الدُّجَى فَتَنْجَلِي

عَنْ صَلَتَانٍ مِثْلَ صَدْرِ المُنْصُلِ

أَفْنَى الضَّرِيْبَاتِ وَلَمْ يُفَلَّلِ

يُذْرِيْ بِإِرْعَاشِ يَمِينِ المُؤْتَلِي

يَبْرِيْ بِإِرْعَاشِ يَمِينِ المُؤْتَلِي

يُذْرِيْ بِإِرْعَاسِ يَمِينِ المُؤْتَلِي

يَبْرِيْ بِإِرْعَاسِ يَمِينِ المُؤْتَلِي

خُضُمَّةَ الذِّرَاعِ هَذَّ المُخْتَلِي

خُضُمَّةَ الذِّرَاعِ هَذَّ المِنْجَلِ

سُوْقَ الْحَصَادِ بِغُرُوبِ المِنْجَلِ

حَتَّى تَنَاهى حَيْثُ لَمْ يُتَلْتَلِ

ولَمْ يُحَوِّلْ رَحْلَهُ فِيْ المَنْزِلِ

وَحَاقِدٍ أَزْمَعَ بِالتَّزَيُّلِ

أَنْ يُخْبِرَ الإِمَامَ كُلَّ مَدْخَلِ

مِنْ أَهْلِهِ وَباطِنٍ وجَلَلِ

فَقَالَ لِلإِمَامِ هَذا قِبَلِي

بِذِي غِنًى أَهْلِيَ أَصْفَى مَأْكَلِي

قَالَ لَهُ الإِمَامُ ما جَمَعْتَ لِي

فَقَالَ إِبْراهِيمُ عُذْرَ المُؤْتَلِي

أَمَا وَعَهْدِ اللهِ إِنْ لَمْ أَغْفُلِ

جَمْعاً ولَكِنَّ جَمِيْعَ عَمَلِي

شَقَّقَهُمْ شَلُّ السِّنِيْنَ الشُّلَّلِ

يَعُدْنَ بَعْدَ الْبَدْءِ بِالتَّجَبُّلِ

يَدَعْنَ ذَا الثَّرْوَةِ كَالمُعَيَّلِ

وَصَاحِبَ الإِقْتَارِ لَحْمَ الجَيْأَلِ

وَ العَضُّ مِنْ جَدْبِ زَمَانٍ مُعْضِلِ

وَ العَضُّ مِنْ دَهْرٍ مُعِضٍّ مُعْضِلِ

وَ العَضُّ مِنْ جَدْبِ زَمَانٍ مُقْصِلِ

وَ العَضُّ مِنْ جَدْبِ زَمَانٍ مِقْصَلِ

وَعُرَفَاءَ لِلْإمَامِ حُمَّلِ

عَلَى العَمَى وَعَنْ هُدَاهُمْ ذُهَّلِ

لِمَا اسْتَطاعُوا مِنْ خَبَالٍ خُبَّلِ

وَلِلأَمِيْرِ مُعْنِتِينَ غُلَّلِ

مِنْ حُرُمَاتِ اللهِ مَالَمْ يُحْلَلِ

وَإِنْ لَقُوا ذَا ضَعْفَةٍ قَالُوا اجْعَلِ

فَإِنْ يُوَضِّحْ بالخَبِيْثِ الأَقْلَلِ

يَرْضَوْا ويَنْسَوا خَفَرَ التَّزَوُّلِ

وَإنْ يَقُلْ لَا جُعْلَ عِنْدِي يُعْكَلِ

مِنْهَا ثِنىً عَلَى ثِنىً مُعَقَّلِ

يُقَالُ عُمَّالٌ وَشَرُّ عُمَّلِ

وَلَا أُحَاشِي عَنْ فُلٍ وَلَا فُلِ

كُلُّ أَصَمَّ قَلْبُهُ مَهْمَا يَلِي

كُلُّ أَصَمُّ قَلْبُهُ مَهْمَا يَلِي

مِمِّا يَعافُ الصَّالِحُونَ يَأْكُلِ

وَجْدَ الكَلِيْبِ باللِّحامِ الصُّلَّلِ

مُسْتَبْطِنًا أَمانَةً كالْمُنْخُلِ

فَأَصْبَحُوا بَعْدَ الزَّمَانِ الدَّغْفَلِ

كَالْبُرْدِ بَعْدَ الجِدَّةِ المُرَعْبَلِ

فَرَعْلَةٌ بِالْأُدَمَى وَالمَغْسَلِ

والخَرْجِ لا تَسْطِيْعُ مِنْ تَحَلْحُلِ

وَبِالرُّسُومِ وَرَوَاطِي صُلْصُلِ

رَضَائِمٌ أَعْيَتْ عَنِ التَّنَقُّلِ

وَضَائِمٌ أَعْيَتْ عَنِ التَّنَقُّلِ

هَلْكَى بِلَا تَجْرٍ وَلَا تَمَوُّلِ

وَكَرِشٍ بِهَجَرٍ لَمْ يَحْتَلِ

وَعامِدٍ بِنَفْسِهِ لِلدَّيْبُلِ

وَعَامِدٍ سَمْتَكَ لَمْ يُنَعَّلِ

نَعْلاً وَلَا ظَهْراً سِوَى التَّرَجُّلِ

حَتَّى تَناهَى لِمَناهِي الْمَوْئِلِ

مِنْ فَقْرِهِ وَمُنْعِشِ المُعَوِّلِ

إِلَى سُلَيْمَانَ العَقُولِ المَعْقِلِ

لِذِي عُقُوْلِ النَّاسِ والمُنَكِّلِ

ذَا الدَّرْءِ حَتَّى يَنْتَحُوا لِلأَعْدَلِ

قَوْمٌ لَهُمْ عَزَازَةُ التَّدَكُّلِ

قَوْمٌ لَهُمْ عَرارةُ التَّدَكُّلِ

عَلَى العِدَى وسُخْرَةُ المُرَفَّلِ

عَلَى العِدَى وسُخْرَةُ المُؤَفَّلِ

مَا فَتِئُوا مِنْ أَوَّلٍ فَأَوَّلِ

يَمْرُونَ أَخْلَافَ الحُرُوبِ البُهَّلِ

حَتَّى يُدِرُّوْهَا عَلَى التَّبَخُّلِ

لَهُمْ بِآكَالِ الدَّسِيْعِ الْعُدْمُلِ

وَمَا اصْطَلَى أَرْمَاحَهُمْ مِنْ مُصْطَلِ

مِنَ الْعِدَى في كُلِّ يَوْمٍ مُعْضِلِ

يَحُشُّ قَتْلاً بِأَكُفِّ الْقُتَّلِ

إِلاَّ جَلَوْا عَنْهُ عَجَاجَ الْقَسْطَلِ

بِوَلْقِ طَعْنٍ غَائِرٍ وَنُجَّلِ

يَخْتَرِمُ الْأَجْوَافَ بِالتَّخَلُّلِ

خِلالَ ضَرْبٍ حَيْثُ يَفْلِي المُفْتَلِي

مِنَ الرُّؤوسِ وَالقَذَالِ الأَقْذَلِ

إِلاَّ هَوَى عَدُوُّهُمْ لِلْكَلْكَلِ

أَوْ لِقَفَاهُ بِالْحَضِيضِ الأَسْفَلِ

وَفِي الْحَرَا كِيْكِ بِخُدْبٍ جُزَّلِ

وَفِي الْحَرَا كِيْكِ بِخُدْبٍ خُزَّلِ

لُجْفٍ كَأَشْدَاقِ القِلَاصِ الْهُدَّلِ

وَإنْ سُقَاةُ الْمَجْدِ يَوْمَ الْمَحْفِلِ

تَوَاضَخُوا في الجَمِّ وَ التَّمَكُّلِ

حَوْلَ الْجِبَا بِدَالِيَاتِ المُدَّلِي

نَفَى السُّقَاةَ بِالمُقَامِ الأَوْشَلِ

وَاغْتَرَفَ الْمَجْدَ بِغَرْبٍ سَحْبَلِ

رَحْبِ الْفُرُوغِ حَوْأَبٍ مُثَجَّلِ