وَقِرْنٍ قَدْ تَرَكْتُ لَدَى مَكَرٍّ
عَلَيْهِ سَبَائِبٌ كَالْأُرْجُوَانِ
دَعَانِي دَعْوَةً وَالْخَيْلُ تَرْدِي
فَلَا أَدْرِي أَبِاسْمِي أَمْ كَنَانِي
يُلَجْلِجُ كُنْيَتِي وَيُرِيغُ اسْمِي
فُلَانًا مَرَّةً وَأَبَا فُلَانِ
فَكَانَ إِجَابَتِي إِيَّاهُ أَنِّي
عَطَفْتُ عَلَيْهِ خَوَّارَ الْعِنَانِ
فَمَا أَوْهَى مِرَاسُ الْحَرْبِ رُكْنِي
وَلَكِنْ مَا تَقَادَمَ مِنْ زَمَانِي
وَإِنْ لَا يُذْهِبِ الْحِدْثَانُ نَفْسِي
أَزُرْكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمَدَانِ
بِفِتْيَانٍ إِذَا فَزِعُوا تَرَدَّوْا
بِكُلِّ مُهَنَّدٍ عَضْبٍ يَمَانِ