تخطَّ إلى المحتوى

وافتك تختال بين الآي والسور

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

وافتْكَ تختالُ بين الآي والسُّوَرِ

تُسائل القومَ كم في القوم من عُمَرِ

وكم وكم لابن مسعودٍ وإخوتهِ

في هذه الأرض من ذِكرٍ ومن أثر

ومن خليلٍ دهى فكري بمختصرٍ

مُعمَّمٍ بجلال العلمِ مُتَّزر

يا أهلَ سوسٍ أمدّ اللهُ جمعَكمُ

بما أمدَّ به رُوّادَ مؤتمري

ما كان أولاكمُ شعري يخاطبكم

ولن يكون بلا مختاركم وطري

أنّى يكون وكيف الشّعرُ وا أسفي

بلا أنيسٍ بلا شمسٍ بلا قمر؟

أنتم شموسُ ذوي الأقلامِ لا عجبٌ

أن أفصحَ الشعرُ عن حبّي وعن سهري

وكيف لا وأنا الملتاع جئتُكمُ

كي أعرضَ اليومَ هذا الجزءَ من فكري

وكي أقولَ لجمع الدراسين هنا،

عَرِّجْ على ما وراء الطاح واعتبر

على العيون، على القوم الكرام بها

على الذي زارنا منهم ولم يَزُر

واذكرْ هنالكَ من كانوا أئمّتَنا

كانوا هنالك ملءَ السّمعِ والبَصَر

كم عطّروا أرضَ تندوفٍ بذكرهمُ

وكم لهم في مجال العلمِ من دُرَر

ما لي أرى بعضَهم جاؤوا وبعضُهمُ

من القنادسة الأبطالِ كالحجر

فلا جموعُ قصورٍ ذات حاضرةٍ

ولا هنالك جمعٌ غَيْرُ مُنكسر

لم يكتبوا لم يقولوا الشّعر من قِدَمٍ

لم يستريحوا من الأتعاب والكدر