أقبلَت تدَّعي ضنًى والتياعا
بعدما قلتُ يا هواها الوداعا
اذهبي للجحيم لا ردَّك الل
هُ فإن الهوى هوى وتداعى
اذهبي إنني تداركتُ قلبي
حين مزَّقْتُ عن عيوني القناعا
اذهبي فالظنون باتت يقينًا
أنت لا تُحسنين حتى الخداعا
لا تصبّي حديثك الكاذب العذ
بَ بأذني فقد مللتُ السَّماعا
وأشيحي بومض عينيك عني
أنا أعشى وقد كرهتُ الشعاعا
لا تمنّي عليَّ بالجسد البضْ
ضِ فهذا الجمال بات مَشاعا
وإذا المتعةُ الجميلة هانت
فأُتيحت للكل صارت مَتاعا
إنني قد شبعتُ من كل هذا
فاتركيني أنا وغَذّي الجياعا