ما كُنْتُ أَخْشَى وَالْحَوادِثُ جَمَّةٌ
أَنَّا عَبِيدُ الْحَيِّ مِنْ غَسَّانِ
حَتَّى عَلَتْنِي مِنْ لَبِيدٍ لَطْمَةٌ
سَدَرَتْ لِحامِي حَرِّها الْعَيْنانِ
لا يَبْرَحُوا الدَّهْرَ الْجَدِيدَ أَذِلَّةً
شُنْجَ الْأَعِنَّةِ يَوْمَ كُلِّ رِهانِ
لَوْلا الْوَجِيهَةُ قَطَّعَتْنِي بُكْرَةً
جَرْباءُ مُشْعَلَةٌ مِنَ الْقَطِرانِ