تخطَّ إلى المحتوى

ما همني في الهوى رعد ولا برق

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

ما همّني في الهوى رعدٌ ولا برْقُ

أو شدّني عسجدٌ أو راعني رَتْقُ

قابلتُها والهوى الغربيُّ يسكنُها

وخافقي بالهوى قد شدَّهُ الشرقُ

مَنْ خلتُها تقتفي آثارَ ميسمِها

أوْ أنها لا ترى ما لا يرى التوْقُ

كم قارفتْ بالهوى إكليلَ زهرتِها

واستوحشتْ خدَّها الأزهارُ والعبقُ

ما زانَها في الورى إلا ابتسامتُها

مهما استبد الجوى ..أهلُ الهوى رقُّوا

في خدِّها حمرةٌ تغري بغمزتِها

ما إنْ لها منْ مرامي سهمِها عتقُ

إن تمتمتْ خلتُها ورقاءَ هادلةً

قد أعطشتْ ما لها قطرٌ ولا زقُّ

أو أنها رشأٌ ناحتْ بغنِّتِها

أو ناقةٌ في السرى قدْ فاتها السوْقُ

عانقتُ روحَ الهوى حتى تلبّسني

روحٌ ..بوسطِ الهوى..هَدْهدَها الشوقُ

ما كنتُ أدري وقلبي اشتاقَ رونقَها

أنَّ الَّذي شاقَها النوروزُ والعشقُ