من خلف هذا المدى.. ركض.. وشعور.. وحنين
طفلة... تجدّل ضفايرها... تطيح القلوب
في طيشها.. تذكرة عشق ... وبقايا سنين
كأنها توبةٍ ... عجزتْ تحصّل ذنوب!!
هي ناعمة .. كنها بوسة رضا عاشقين
هي جارفة .. كنها بحر.. يتحرى الغروب
كأنها.. للقلوب الخضر .. تنصب كمين
لا سيّلت حرفها الطاهر بنكهة لعوب!
صغيرة السن ما تدري عن العالمين!!
عشرينها طُهر! .. كيف الطُهر يقدر يتوب!
هي شيخةٍ كل ما يقسي زمنها تلين
بياضها عن سوادٍ لفّ بعض الدروب!