أرنو لطيفكِ لا أملُّ كتابة
للشعرِ من مرآكِ في أجوائي
أخلاقك السمحاءُ أكبرُ منهلٍ
لمشاعري الروحية الأضواءِ
إني أدين إليك فيما أقتني
من أي مَكْرُمة وأيِّ علاءِ
لم تتركيني أي يوم مفردي
في ساعة السَّرَّاء والضرَّاءِ
صيرت تاريخي نجوماً للهدى
دمتِ المنابع لي بأصفَى ماءِ
لمّا أراك بجانبي ترتاح بي
روحي فأُطرِبُ أمّتي بغنائي
عيناي تطبع قبلة الفجر المن
يرِ على فم المحجوب في الظلماءِ
فأحسّ إني مسعدٌ كلَّ الورى
ومغيثُ كلِّ مُعَذّبي الغبراءِ