سُبُل النّجاةِ منَ المَهالكِ سَهْلَةٌ
فَعلى الذّي طَلَبَ الخَريطة، يَسِّروا
إسْلامُنا سَمْحٌ كريمٌ جامِعٌ
هذا الكتابُ وذي النّبُوّةُ فانْظروا
هدْيٌ منَ المَولى الرّؤوفِ تَفَضّلاً
رحَماتُهُ في الكوْنِ مُزْنٌ تُمطِرُ
كُلُّ الخَلائقِ دقّها وعظيمها
لجَلالهِ تَسْبيحةٌ لا تَفْتُرُ
حَمْدًا لمَولانا على إنْعامِهِ
والشّكرُ في حقّ الإلَه، مُقَصِّرُ
نعْصي الإلَهَ وفَضلهُ مسْتَرْسِلٌ
ونُسيءُ والبَرُّ الغَفورُ يُكفِّرُ
صلّوا على خيْرِ الأنامِ مُحَمّدٍ
والآل والأصحابِ دَوْما واذْكروا
هادي الخَليقَةِ بالجنانِ مبشّرٌ
وهْو الدّليلُ هُوَ السِّراجُ الأنْوَرُ
أثَرُ الحَبيبِ من السّقامِ شِفاؤُنا
وبهِ إذا صَحَّ اتّباعٌ نُنْصَرُ
المُصطفى ماحي الظّلامِ إمامُنا
طِبِّ القُلوبِ وحُبّهُ مُتَجِذّرٌ
صلّى عليكَ الله ما صُبحٌ بَدا
ثُمَّ السّلامُ مُنَمّقٌ ومُعَطّرُ