سيدي أيها البصير وأستا
ذي على جهلِ خبرَتي واندفاعي
لك شُكري يدومُ ترزقني شك
كًا وعلْمًا به يدومُ، انتفاعي
عادني ذاتَ ليلةٍ ذلك الحادي
بصوتٍ أخافني ذي ابتداع
أنجب الشيخُ في المعرَّةِ مَوْلو
دًا فما نَسْلُ حسِّه لانقطاع
قلبُه ذاقَ حينما أكل التي
نَ سوادَ العيونِ خلف القناع
طمعتْ نفسُه نما حبُّها المحرو
مُ في خلوةِ الرؤى والمتاع
قلبُك المستطارُ في وَهَجِ الحبْ
بِ وقلبي تلاشَيا في الصّراع
أبصرَ الموتَ ممسكًا بيد البَعْ
ثِ رفيقًا على اختلاف المساعي
ما الذي أبتغي وفي ظهري الْ
أكوانُ شتَّى حبستُها في ضياعي؟
أي شيء وراء قبرك لم تكتبْ
هُ في شعرِك الوحيدِ الشجاع؟
أترى أمسكتْهُ رحمةٌ أم
أرضعتْهُ مُجاجةً من شُعاع؟
غَنِّ شيخي لقد رأيتكَ في سِجْ
نِكَ أطلقتَ جوقةً من يراع
طبلُكَ الخافتُ الجهيرُ على ال
أدهارِ ملءُ القلوبِ والأسماع