رفقًا بقلبي أيُّها الظَّبي الأغنْ
وبنا رويدًا يا غُزَيلات الوطنْ
أنوافرٌ عن ربعنا ونواكثٌ
ميثاقَنا وغوافلٌ عن ودِّ منْ
يدري بأنَّ البِرَّ كتمان الهوى
ودموعُه شهدت عليه بما أجن
يا مُخجلَ الغصن الخصيب إذا انثنى
يا مُعرضًا بالصَّدِّ مَنْ أغراك من؟
أخشى الذي أعطاك قَدّاً مايسًا
وكسا القوامَ تثنّيًا حتى فتن
في مُدْنَفٍ مضنًى وصبٍّ مغرمٍ
ومتيَّمٍ ما ذاق لذّاتِ الوسن
فتلافه أولى، فهَبْهُ هالكًا
إنْ لم يُعلَّ بماء فِيك ويشربن
يا من ترى الأحشا صوارمُ لحظهِ
هل فطَّر الأحشاءَ من فيها سكن
وليَ اشتياقٌ باقتضاء مكارمٍ
وأَجِلُّ عن لهوٍ وخضراء الدِّمن
هاتِ اسقني بالمجد كأسًا مترعًا
وأدره في جلساتنا لا كأسَ دَن