قالت مرضتُ ألا تريد زيارتي
والعين من ألم المواجع تدمع!؟
عجبا لعينكِ حين يغسل كحلها
دمع ومن ذا في بكاكِ مشفع؟
أني أحسّ لهيبه في خافقي
والروح من ألم الحبيبة تفزع
رفقا أنا من يفتديك بروحه
وأنا الذي إما فُجعتِ سأفجعُ
لله ما قاسيته في حبها
قلبُ يحن وخافق يتوجع