خالدُ النور قد أضاء رحابَهْ
معهدٌ شادتِ القلوبُ قبابَهْ
حوَّمت حوله الملائكُ نشوى
إنه العمرُ للهداة مَثابه
قد بناه الألى دعامةَ مجدٍ
فسما ينشئ الحياةَ ذؤابه
عبقريُّ الجلال يبعث هديًا
ساميًا سطَّر الخلودُ كتابه
نشر العلمَ في الحياة شموسًا
عمّت الأفقَ سهلَه وهضابَه
تَخِذَ العلمَ والفنونَ سلاحًا
مزَّق الجهلَ درعَه وإهابه
وأقام الحياة فنّاً فريدًا
يسلب الفنَّ رشدَه وصوابه
سمِّه إن أردت كعبة طهرٍ
أو منار الوجود يهدي صِحابه
معهدٌ جمَّع الشباب كريمًا
ينهل العلم شهدَه ورضابه
وعيُه الحيَّ نَفْحُهُ عبقريٌّ
عمَّتِ الجيلَ كهلَه وشبابَه
ربع قرنٍ مضى وفيه جلالٌ
وستبقى الحياةُ فيه مُهابه