للحبِّ انغامٌ تموجُ وترتقي
والقلبُ مرنانٌ يردد ما لقي
فإذا الفصولُ تتابعَتْ في حجرِهِ
سبرت عواطفها بغور الأعمقِ
واخضوضرَتْ أعطافُ قلبي بالندى
فترى الودادَ بنبضِهِ المتدفِقِ
هذا الحبيبُ وقدْ تماها حسُّهُ
في مهجتينا كالشعاعِ المبرقِ
حوراءُ حطّتْ من سماءٍ فاكتست
باللازوردِ المفعمِ المتألقِ
والروحُ تلكََ نسائمٌ هفهافةٌ
ليسَ العصيّ على الجمالُ بمتّقِ
فإذا المحار تجردت من غمدها
وإذا اللآلئ أُدلِجتْ في زورقِ
وإذا الحقول تكدست أزهارها
أهدت إليها من عبير الزنبق
وإذا البحار وقد تكدر لونها
من مقلتيها أشربت بالأزرق
هي لجّة للحبّ من يدنو لها
مهما تداركَه التعقّلُ يغرقِ