ويُخبِرُني الصَّباحُ بُزُوغَ فَجْرٍ
جَديداً أنَّ للأَمَلِ انْبِثاقا
وأنَّ الفَأْلَ مِثْلَ الشَّمسِ نُورٌ
إِذا عَمَّ الوُجُودَ صَفا وراقا
وأنَّ الزَّهْرَ أَخلاقٌ حِسانٌ
تُجَمِّلُنا فنَطلُبُها اشْتِياقا
وأن الطَّيْرَ كلَّ الطَّيْرِ تَسعى
وأَشْبَعُها المُبَكِّرَةُ انْطِلاقا
وأنَّ الصَّبْرَ فِي أُولاهُ مُرٌّ
وآخِرُهُ هُوَ الأَحْلَى مَذاقا