تخطَّ إلى المحتوى

ولما هاجني شوقي

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

ولما هاجني شوقي

وفاض الوجدُ عن طوقي

تمنّيت احتراقَ القلب في صدري

ولكن خفتُ يا قلبي

على من فيك يا قلبي

ولما شاقني لقياه يا ليلاهْ

ورقرقتُ الأسى في آهْ

وغنيت الهوى ألحاني الحيرى

بجوف الليل في دوامة الأرقِ

أنادي الليل يا ليلي

أهيم على زوارق وهمي الخدّاعِ

في لُجّه

أفتش عن كيانٍ غارقٍ فيها

هو الذكرى

تصارع لُجّةَ التيار والظلمه

وتنبح في سعارٍ

يا لها ذكرى

لأيامٍ بلا ذكرى

لأيامٍ مضت ما خلّفتْ صوره

سوى بسمه

ذوت قبل انفراج شفه

وكالنسمه

تمرّ على روابي الورد مبهوره

أتنسى هذه الأيامَ

يا قلبي

وإن كانت بلا ذكرى

أتنسى عينَها السرحانة السكرى

إذا غاصت بجنبيكا

وجالت في قرارك تُحكم الرميه

أتنسى خالها الغرقان في الخمره

أتنسى وجهها الخمريَّ

أو ثغره

عذرتك إن تكن تنسى

فلم تعرف سوى النظره

ولكنْ يا قليلَ الحظّ والذكرى

أليس لنظرةٍ ذكرى

عذرتكَ إن طرقتَ الصدرَ

في نشوه

لقد عادت

وعيناها بها غنوه

أتنسى عينها السرحانة السكرى

إذا جالت بجنبيكا

وغاصت في قرارك تُحكم الريبه

وهامت في سوادك تنشد الغنوه

ومطلعها

ولما هاجني شوقي

وفاض الوجدُ عن طوقي

تمنيت احتراقَ القلب في صدري

ولكنْ خفتُ يا قلبي

على من فيك يا قلبي