شَرَارَةُ ثَوْرَةٍ بَدَأَتْ بِدَرْعا
فَقَدْ ضَاقَ الوَرَى بِالظُّلْمِ ذَرْعا
فَقابَلَها الخَسِيسُ بِكُلِّ حِقْدٍ
كَوحْشٍ قَاتِلٍ بِالشَّرِّ يَسْعى
ولَمْ يَأبَهْ لِطِفْلٍ أَوْ لِشَيْخٍ
فَأرْدَاهُمْ بِسَيْفِ الظُّلْمِ صَرْعَى
وجَاءَ النَّصْرُ مِنْ رَبٍّ عَظَيمٍ
لِيَقْطَعَ دَابِرَ الأَشْرَارِ جَمْعا
وفَرَّ النَّذْلُ مَهْزُومًا ذَلِيلًا
ولَمْ يَحْصِدْ مِنَ الإِجْرَامِ نَفْعا
أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ عَدْلٌ
ولَمْ يُهْمِلْ مِنَ المَظْلومِ دَمْعا