يا حَمَد لي ناهب الحالِ
لي لْسِعد الحظ ياتي بَه
وين ما بَظْهَر تخايالي
وان غِضَت عيني أهاذي به
شِفْت عوده نوع واشكال
وان تخطّر بالجدم ريبه
والصدر ميدان خَيّال
معتزل ردفه من الحيبه
وان نظرت الخد شَعّالِ
في ظلام الليل تَسري بَه
راعي الحيّات لَعْدالِ
كَنّ فيهم طَبْع كَتّيبَه