تخطَّ إلى المحتوى

الصمت منا للعدو سلاح

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

الصَّمتُ منا للعدوِّ سلاحُ

ولصمتِنا ما استسلمت أرواحُ

فدعوا الشبابَ يذبُّ عن مصرَ الأذى

في أرضِها هدرُ الدِّماء يُباح

بسط الطغاةُ المجرمون نفوذَهم

هل بعد بطش المجرمين سماح؟

سلبوا الرجالِ الآمنين متاعَهم

وترى الذنوبَ المنكراتِ تُباح

لم يرحموا أبناءَهم ونساءهم

ذرفوا الدموعَ السَّاخنات وصاحوا

قد أوقَعَ الذعرُ الدفينُ قلوبَهم

عمَّ البكاءُ ديارَهم ونُواح

جابوا النواحي شاهرين سلاحَهم

راحوا لإتيانِ الكبائر راحوا

ألقُوا الرَّصاصَ على أناسٍ عُزَّلٍ

فأصاب قلبَ المرء منه جراح

لا تقبلُ النفسُ الأبيَّةُ ذلَّةً

إذ بجَّلتها عفَّةٌ وصلاح

هُبّوا مع العزم القويِّ وقاتِلوا

قَتْلُ الطغاةِ المعتدين مُباح

واسعَوْا لقهر الآثمين وطردِهم

حتى تُطهَّرَ مصرُنا وبطاح

واستبسِلوا وإلى الأمام تقدَّموا

إنّ التقدُّمَ في الأمور رباح

يا شعبُ حقِّقْ للبلاد مصيرَها

حتى يتمَّ الفوزُ والأفراح

حرِّرْ بلادك من عدوٍّ غاصبٍ

فعنِ البلاد عدوُّنا ينزاح

مكثتْ تعاني بؤسَها وشقاءَها

عصفت بها النكباتُ والأتراح

فلنصرةِ الوطن العزيز تكاتفوا

إنّ التكاتفَ في الصعاب فلاح

بالمال ضحُّوا في سبيل جهادِكم

فالمال في توجيهِه إصلاح

لا تجبُنوا إنّ الكرامةَ عزَّةٌ

لا تغفلوا إنّ الجهاد نجاح

لا تضعُفوا فالضَّعفُ أكبرُ ذلّةٍ

لا تيأسوا إنّ الحياةَ كفاح

لا تستكينوا للتعصُّب برهةً

إنّ التهاونَ للبغاة طِماح

إن اتحادَكمُ لأنبلُ غايةٍ

هو نصرُكم لبلادكم وفلاح