تَعَلَّمْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ أَنِّيَ فاتِكٌ
مِنَ الْيَوْمِ أَوْ مِنْ بَعْدِهِ بِابْنِ جَعْفَرِ
أَخالِدُ قَدْ نَبَّهْتَنِي غَيْرَ نائِمٍ
فَلا تَأْمَنَنْ فَتْكِي يَدَ الدَّهْرِ وَاحْذَرِ
أَعَيَّرْتَنِي أَنْ نِلْتَ مِنَّا فَوارِساً
غَداةَ حُراضٍ مِثْلَ جِنَّانِ عَبْقَرِ
أَصابَهُمُ الدَّهْرُ الْخَتُورُ بِخَتْرِهِ
وَمَنْ لا يَقِ اللهُ الْحَوادِثَ يَعْثُرِ
فَعَلَّكَ يَوْماً أَنْ تَنُوءَ بِضَرْبَةٍ
بِكَفِّ فَتىً مِنْ قَوْمِهِ غَيْرِ جَيْدَرِ
يُغِصُّ بِها عُلْيا هَوازِنَ وَالْمُنَى
لِقاءَ أَبِي جَزْءٍ بِأَبْيَضَ مُبْتَرِ