أبصر الزنبور نحله
في حمى خصيب
أنزلت أسنى محله
كالفتى الحبيب
فلها هيء مأوى
محكم البناء
قربه الأمواه تلفى
داخل الإناء
وهو إن حل مكانا
خربته الناس
لم ينل منهم أمانا
فله ابتئاس
قال يا نحلة مهلا
كم أرى الدلال
لو رعى الإنسان عدلا
أحسن الأعمال
أنا أبهى منك وجها
راق للعيون
ويريني الناس جبها
لا بل المنون
فأجابت أنت تجني
حرقة الفؤاد
وأنا أسعى فأجني
طيب الشهاد
أنا أحسنت صنيعا
فلي الإسعاد
إذ تخيرت وجيعا
فلك الإبعاد
فحقيق الحسن عنه
جيد الثمار
وحقيق القبح منه
وارد الأضرار
ليس حسن الوجه يجدي
حيث فعل ساء
وصنيع الخير يسدي
فائق النعماء