تخطَّ إلى المحتوى

اشتقت أنت فما أقول أنا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

اشتقتِ أنتِ فما أقول أنا؟

يا من جعلتِ سريرتي عَلنا

يا ساكنَ الهالاتِ يا قمري

بل أنتَ تملِكُنا وتَسكنُنا

بات اللُّجَينُ يزينُ شُرفتَنا

و الدَّارُ فيها الشوقُ ما سَكَنا

في هدأتي الآهاتُ ما هَدأتْ

و الشَّوقُ يمنعُ عينيَ الوَسَنا

ناجَيتُ والأفلاكُ مُصغيةٌ

يَعذلنَ من لَمْ تُلقِ لي أُذُنا

اشتقتِ أنتِ فهل تُرى هَطَلتْ

فوقي السَّماءُ ودمعُها هَتَنا

لا تَنعَتي الأشواقَ كاذبةً

لا الغصنُ مالَ ولا الغزالُ رَنا

صُمُّ المشاعرِ منكِ أعرفُها

أرجوكِ لا تتكلَّفي الشَّجًنا

لا زلتْ أسألكُمْ وأسألُني

من ذا لهذا الحالِ أوصلنا

كَمْ أقصدُ الجرداءَ قاحلةً

و النَّهرُ بينَ يديَّ ما وَهَنا

تغدٍينَ أو تَرٍدِينَ حالمةٌ

مِنهُ الضِّفافُ تُراقِصُ الفَنَنا

ماءٌ يَجِمُّ وخُضرةٌ نَضُرتْ

فمتى أطالعُ وجهَكِ الحَسَنا

نزَّهتُ حرفي في تودُّدِهِ

كي لا يكونَ العشقُ مُمتهَنا

بِرِّي وشُحُّكِ في الهوى اجتمعا

ضِدَّانِ كيفَ بربِّكِ اقترنا

وحدي أذلِّلُ كلَّ عائقةٍ

وحدي إليكِ أسابقُ الزَّمنا