تخطَّ إلى المحتوى

حي الأحبة في اللقى المشهود

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

حَيِّ الأحِبَّةَ في اللُّقى الْمَشهُودِ

وَ لْيَسْمُ حَرْفُكَ في الْكِرامِ الصِّيدِ

أَجْرِ المزاميرَ الَّتي أُورِثْتَها

مِمَّنْ تَرَنَّمَ بالْهُدى دَاوُودِ

أَأحِبَّتي طابَ الْمَساءُ فَمَرْحباً

ها إنَّنا في المَظْهَرِ المَحْمُودِ

يَتَقَدَّمانِ الحُسْنَ خالايَ اللذا

غَمَرا المَشاهِدَ بِالنَّدى وَ الجُودِ

هذا الْمَساءُ تفاوَحَتْ أطيابُهُ

و َهَفا النَّسيمُ بِغُصْنِهِ الأُمْلودِ

يا هَجْرُ رِفقاً بِالمُحِبِّ وشَوْقِهِ

يا عاصِفاً بالصَّخْرِ والْجُلمُودِ

يا غائِبينَ عنِ الرُّؤى أَسْماؤُكُمْ

مَحْفورَةٌ في القَلبِ كالأُخْدودِ

ما أجملَ الأحبابَ في ذِكراهُمُ

كَالْعِطْرِ بينَ حَدائِقٍ ووُرودِ

أَأَحِبَّتي إنْ ظَلَّ هذا دَأْبَنا

وَ دَعا الْجَميعُ بِيا أواصِرُ عُودي

فَسَترسِمُ الأيَّامُ بَسْمَةَ عُمْرِنا

وَ سَنَلْتقي في الْمَنْهلِ المَورودِ

لَنْ تَذكُرَ الْعِنَبَ الَّذي اسْتَطْعَمْتَهُ

إلَّا بِلَذَّةِ آخِرِ العُنْقُودِ