لَها رِمشُ ظَبْيٍ وَجِيدُ نَعَامِ
وَوَجْهٌ صَبُوحٌ كَبَدْرِ التَّمَامِ
لَها مُقْلَةٌ تَسْتَبِيحُ فُؤَادِي
أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ
وَكَيْفَ إِذَا مَا رَمَتْنِي بِهَا
أُخَالُهَا وَيْحِي تَزِيدُ سِقَامِي!
لَها رِمشُ ظَبْيٍ وَجِيدُ نَعَامِ
وَوَجْهٌ صَبُوحٌ كَبَدْرِ التَّمَامِ
لَها مُقْلَةٌ تَسْتَبِيحُ فُؤَادِي
أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ
وَكَيْفَ إِذَا مَا رَمَتْنِي بِهَا
أُخَالُهَا وَيْحِي تَزِيدُ سِقَامِي!