أعيدا السَّيف للغمدِ
وعُودا أخوَيْ عهدِ
أتتَّحدان في دينٍ
وتلتقيان في جَدّ
ولا يحترمُ القُربَى
«يمانِيٌّ» ولا «نجدي»؟
أحِلا الرِّفْقَ والودَّ
محلَّ العنفِ والحقد
أخاف على بنائكما
من التّصديع والهَدّ
ويؤلمني الدمُ الغالي
يُراق بأطهر الأيدي
فيغدو الأسَدُ الوَردُ
صريعَ الأسَدِ الوَرد
أنا الإسلام فالقات
لُ والمقتول من جندي
أنا الآسرُ والمأسو
رُ كفّي صنعَتْ قيدي
أنا المنصورُ والمخذو
لُ ذا عرشي وذا لَحدي
أنا الدُّرُّ البديعُ النظ
مِ قومي فرَّطوا عِقْدي
أنا المظلوم والباغي
أنا نفسي، أنا ضدِّي
أنا «قحطانُ» فالنجديْ
يُ واليَمَنيُّ من وُلْدي
أنا الجَدُّ الذي لاقى
بنوه خيبةَ الجَدّ
تعالوا ندعُ للصُّلح الْ
فريقيْن فقد يُجدي
فما في السِّلم من حُمقٍ
وما في الحرب من رُشْد