تخطَّ إلى المحتوى

ملك في صباه مولاه صانه

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

ملكٌ في صِباه مولاه صانَهْ

وحمى مُلكَه وأعلى مكانَهْ

كلُّ ما ناله الملوك بسِنٍّ

وتجاريبَ ناله بالفطانه

صاغه ربُّه تقيّاً نقيّاً

صارفًا عن سوى المعالي عِنانه

حارسًا شعبَه، حريصًا عليه

حافظًا من تَصدُّعٍ بنيانه

يا إمامَ الهدى قِرانٌ سعيدٌ

لك، للمُلك للهدى للكنانه

شعبُكَ المخلص الوفيّ طروبٌ

كلُّ دارٍ من دوره مزدانه

في قُرًى، في دساكرٍ، في كُفورٍ

نصبَ الشعب مخلصًا مِهرجانه

وتساوى في حلبة البِشر حتى

لَتُباري شيوخُه شبّانه

كم ضنينٍ بالمال في فرح «الفارو

قِ» أضحى سحابةً هتّانه

وأبي صِبْيَةٍ تَيَمَّنَ بالعي

دِ، فحلّى في صُبْحِه صِبيانه

ولعوبٍ بالخيل قام على الدُّف

فِ وأوقاعِه يَروض حصانه

أمةٌ تحفظ الجميل، وشعبٌ

لك أبدى افتتانه وافتنانه

وقلوبٌ في كثرة الرمل أضحت

وهْي من فيض حُبِّكم ملآنه

ألَّف البِشْرُ بينها وازدَهاها

فهْي تبدو جيّاشةً فرحانه

يا سياجَ الدستور والعدلِ يا من

بَذَّ أندادَه وساد زمانه

عهدُك الزاهر السعيد نشيدٌ

اِستطابت أسماعنا ألحانه

وجد الشّعبُ فيه ما يرتجيهِ

ذاق إنصافه ومسَّ أمانه

لو تبيت الحِملانُ في الحقل ترعى

لم تَخَفْ في ظلامه ذُؤْبانَه

واستطاع الضعيفُ أن يهدأ اللي

لَ وأن يكحِّل الكرى أجفانه

كلُّ ما فيك يُلهب الشعب حُبّاً

ويُنمِّي حُنوَّه وحنانه

أنت في هذه العوالم روضٌ

لك في كل بقعةٍ ريحانه

وتَقَوِّيك فوق جندك بالتَّق

وى وبالبِرِّ، عصمةٌ وحَصانه

راعني من جلال ربِّكَ مارا

عَ فردَّدْتُ قادرٌ سبحانه!

وتسامت على القصيد معانٍ

أعجزت عن لحاقها أوزانه

فتقبَّلْ مني تهانيَ عبدٍ

وهبَ العرشَ قلبَه ولسانه