بحثتُ عن الرضى في كل
لأَحيا مطمئنًا دونَ تيه ِ
فأومضَ من كتاب الله وحيٌ
تباركَ مَن حبانا الخيرَ فيه ِ
ودعوةَ آمِلٍ يرجو بصدق
لأجلكَ يا إلهيأن تقيه ِ
تزاحمَت الحياة عليه حتىى
غدا يخشى عليهِ من أخيه
فما ترجوه لا يأتيك طوعا
وما تهجوه غيرُك يرتضيه ِ
أعِنْ مَن يستحقُّ ولا تدع في
حياتك من مجال ٍ للسفيه ِ
وإن شدّ الزمانُ عليك فاعلم
بأنْ ما فات ليس كما يليه ِ