تخطَّ إلى المحتوى

علم بنى الشرق كيف الحر من قلم

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

علّم بنى الشرق كيف الحُرُّ من قلم

يكو ن أغلى من الأرواح والنعم

علّم شباب جميع العُرب ما لهمُ

من الحقوق وما نرضى من الشيم

حدّث بأن حياة المرء تُلزمه

ألا يكون أسير القيد والوهم

وانشر ثقافة عز غير قابلة

لأن نعيش جمود المُدنف الشبِم

هذى الخليج وفيها كل راقية

من المعانى من الأفكار والقيم

لك الصنيع الذى لا شك نعرفه

نشلتنا من سديم الجهل والظُلم

تجلو ثقافتنا من كل شائبة

أضحت خليجك تروى حاجة النَهِم

حتى غدت لجميع الناس غايتهم

يطالعون رفيع الفكر والحِكَم

فخرٌ لكل أديب أن يكون له

ما بين طياتها شئ من الكَلم

هذى جمائلكم تطغى على قلمى

والحزن بالنفس لا يخلو من الألم

أكلما أنبتتْ أيامنا علما

أعاد تفكير من بالعجز فى صمم

يسارع الموت أن يختار من رفعوا

اسم العروبة فى الأقطار والأمم؟

مشيئة الله ما للحزن يملكنا

وهْو المهاجر للفردوس والنعم

فكن أخاه لنا فى عزمه أبدا

واحمل صحيفتنا دوماً على القمم

وما يموت أخوكم رغم غيبته

فما علمت فناء المخلص العلم

وكم يعيش أناس بعدما رحلوا

وكم رأيتُ من الأحياء فى عدم

يا رب جاء فقيد الفكر فاكرمه

يجُرُّ من خلفه سيلاً من الكرم

فكم أعان مريضاً فى مصيبته

وأعْلمَ الناس عن داء وعن ورم

تسعى إلى الخير فى عزم صحيفته

وأفضل الخلق من للخلق ذو رحم

سؤالنا: أين بعد الموت يذهب ما

علمتُ من دنيتى من زاخر الفهم؟