غَريانُ قد أذكى بنفسي هواكِ
ماضي الصبابة في فؤادي الباكي
حرَّكتِ شوقًا كنت أخشى حراكه
من لي بمن يكفيه أو ألقاك
حرّكتِهِ وأهجتِ داءً ساكنًا
وأصاب قلب [ي] صميمَه مَرماك
وغدوتُ بعد حراكه متألّمًا
أبغي الشفاء لدائه بثراك
أشبهتِ سوريّا التي طارحتُها
ضرْبَ الغرام فطارحَته فتاك
فأهجتِ تَحناني إلى تلك الرُّبا
وأحلتِ أشواقي إلى أشواك
ما كنتُ أحسبُ بعدما عاهدتها
حُبِّي طوالَ الدهر أن أهواك
إن الهوى بعد الهوى بعضُ الرِّيا
فعلامَ نَوْحي الآن بين رباك؟
سوريَّا لستُ وإن نأت بي زورةٌ
وتطاولتْ أنساك، أو أسلاك
لكنْ شجَتْني مناظرٌ فشكوتُها
وعهِدْتِني يا شامُ عمري الشاكي