أرأيتِ كيف الزهرُ يب
سِمُ للندى عند الصباحْ؟
أشَمَمتِه عطرًا كأنْ
نَ بهِ لمرضى الروح راح؟
أشَهِدتِه غصنًا يمي
لُ، وينثني عند الرواح
تحنو عليه الشمسُ في
عبثٍ ولطفٍ وارتياح
إنسيَّةٌ شاهدتها
تلهو وتعبث في مزاح
غضبى وسكرى من دلا
لٍ أو صِبًا بين المِلاح
عيناكِ وا ويلاه من
عينيك جَرَّدتا سلاح
دعَتا إلى الحبِّ البري
ءِ، وللتأمّل لا الكفاح
مَلَكٌ كريمٌ قد تجلْ
لَ [ى] بعين هاتيكِ الصِّباح