تخطَّ إلى المحتوى

أزكى سلامي إلى من بان وارتفعا

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أزكى سلامي إلى من بان وارتفعا

بدر الصعيد الذي في جوّه اتَّسعا

بالله يا مهجتي هذا الخطاب لمن

حالي أفاد فقُولي كوكبي طلعا

إن الهلال زها في البعد من ذهبٍ

يسبي الفؤاد الذي في حبّه ولعا

بدر المحيَّا بدا من نور غرّته

أضنى فؤادي وطول الشّوق قد شفعا

تاللهِ يا سلوتي حزت الفخار على

كلّ البلاد وحزت العز والوسعا

حارت عقول النهى في حسن طلعته

نجل الكرام غزير العلم ما انقطعا

زال العناء وحل الخير في بلدٍ

بالشيخ «أحمدَ» فيه السرُّ قد وُضعا

زانت به روضةٌ عن غيرها وسمت

أوطان قوم ومنها الغيث قد نبعا

سال الغمام على قبرٍ له فسقى

أرضًا جروزًا ومنها الشرّ قد نُزِعا

شوقي إليك قديما كان مدَّخرًا

قبل الممات ولكن ربي ما جَمعا

صبَّتْ دموعي من الهجران وا أسفي

أنت الحبيب وفيك السرُّ قد جُمعا

ضيفٌ أتيت وداعي الحب أنطقني

شأن الموالي إلى ضِيفانهم شُفَعا

طيف الحبيب من الأكوان آخذني

حسّاً ومعنىً وحسبي الحب إن طلعا

ظني جميلٌ بكم لا تفسدوا ظني

إني نزيلُ الحمى والود ما قطعا

طبع الكرام هُمُ لن يبخلوا أبداً

بالعفو يومًا لمن قد تاب وارتجعا

غَزْلي رقيقٌ من الأشواق غازله

في حبكم سَكْرتي والوجد قد زُرِعا

لما دعاني الهوى قد جئت في غسقٍ

أرجو التماسًا كمثل الغير إن طمعا

نِعْمَ المقام ونعْمَ القطبُ ساكنه

يجزي الإله الذي في أمره شرعا

يا مُنزلَ الغيث أنزلْ رحمةً أبدًا

على الحبيب ومن في روضه قرعا

يا خالق الخلق يا مولاي من عدمٍ

أصْلِح شؤوني وقاريها ومن سمعا

ثم الصلاة على المختار خاتمها

خير الأنام وأرجاهم لمن شفعا

والآلِ والصحب والأتباع كلهم

ما سار ركبٌ إلى الأستاذ أو رجعا