تخطَّ إلى المحتوى

لا تنزفي يا مقلة الحائر

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لا تنزفي يا مقلةَ الحائرِ

واستبطئيْ مِنْ حُزنكِ الثائرِ

ليْ أمّةٌ بالصّمتِ ممشوقةٌ

تَهزُّ خَصرَ الذُّلِّ للكافرِ

ليْ أمّةٌ بالهونِ ممسوسةٌ

مملوءةٌ من جهلها النادرِ

الذّعرُ مرموقٌ بأوطانِنا

والسِلْمُ مقطوعٌ منَ الدابرِ

شاخَ الرجاءُ الصّبوُ في منطقي

والصلحُ مكسورٌ بلا جابرِ

ثارتْ علىْ أبنائِها قادتيْ

أرختْ زِمامَ الموتِ للغادرِ

واستفْحلتْ في بَغيهمْ نَخوةٌ

قَدْ أفرجتْ عَنْ حقدِها الجائرِ

كمْ أثقلتْ صرخاتُهمْ عَبرتيْ

فانهالَ حزنُ الكونِ مِنْ ناظريْ

كمْ طعنةً يا أمّتي استأصَلَتْ

صوتَ الضّميرِ الغائبِ الحاضرِ

هذيْ دماءٌ جُرحُها غائرٌ

ينسابُ في شطآنها خاطريْ

إنْ باركَ العربانُ صَولاتِهمْ

هل ذاْ يُواريْ سوءةَ الفاجرِ

لا تتركُوا نيرانهمْ تَحتسيْ

وجهَ العفيفِ الصّامدِ الصّابرِ

ناديتُ أهلَ الدينِ هلْ شرعُكُمْ

عاثَ الوغى في روضهِ الطاهرِ

ناديتُ والنبراتُ مَخنوقةٌ

في جيدها حَبلُ الفتى السّاحرِ

يَلقفُ ما تَجنيهِ أحلامُنا

يُلقيْ بها في قبضةِ السّامريْ