لِمَ أحمل الذنب وحدي؟
كُنا سوياً هُناك
ألم نتفق أن نمرُّ سريعاً
على الذِّكريات؟
ونكتبُ قِصَّتنا من جديد
بزهرةِ توليب أو سوسنة
ولي منك يا صاح وعدٌ جديد
على أن تجود لعلِّي أعود
فما أوهن الرُّوح إلا الجحود
ويوماً يفوتُ المعاد
وتُشرق شمسٌ
وأنتِ
معاً في الصَّباح
ولا تغرُب الشَّمس
إلا كعادتها كُل يوم
تعالي إلى النّورِ
حتَّى يغيبُ الظَّلام