لعمرك إن المَلْك بالمجد واصلُ
عُراه بأقراط الثريّا ونائلُ
ولن يبلغَ العلياء إلا فتًى له
على قمّة الشِّعرى العبور منازل
كمثل أمير المؤمنين ولم أردْ
سواه ومن ذا للإمام يُشاكل
به رجعت شمسُ الخلافة أفقَها
ونجمُ ذوي الطغيان والبغي آفل
إذا صدأ السيف الحسام بكفّه
فإن له وِرد الدماء صياقل