ألآلٍ نظمتَ في أطواقِ
أم قريضٌ سبكتَ في الأوراقِ
أم زهور الرياض هذي أم الأنْ
جُمِ أنزلَتها من الآفاق
هزأتْ بالنِّظام أجمع والنظْ
ظامِ إذ كان دُرُّها في اتّساق
أيُّ سلكٍ للمعجزات بديعٍ
نظمُه معجزٌ على الدهر باقي
جِيده زاد رفعةً حين عَلّقْ
تَ عليه نفائسَ الأعلاق
أنثرتْ شرحَها البديع وقد لا
حَ عليه كالحَلْي في الأعناق
دمتَ عبدَالحميد فينا جليلاً
محرزَ السبق في محل السباق