عَلَى مُكْثِرِيهِمْ حَقُّ مَنْ يَعْتَرِيهِمُ
وَعِنْدَ الْمُقِلِّيْنَ السَّمَاحَةُ وَالبَذْلُ
سَعَى بَعْدَهُمْ قَوْمٌ لِكَيْ يُدْرِكُوهُمُ
فَلَمْ يَفْعَلُوا ولَمْ يُلَامُوا وَلَمْ يَأْلُوا
فَمَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ أَتَوْهُ فَإِنَّمَا
تَوَارَثَهُ آبَاءُ آبَائِهِمْ قَبْلُ
وَهَلْ يُنْبِتُ الْخَطِّيَّ إِلَّا وَشِيجُهُ
وَتُغْرَسُ إِلَّا فِي مَنَابِتِهَا النَّخْلُ