تخطَّ إلى المحتوى

ظل الوجود ضحية الآثام

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ظَلّ الوجودُ ضحيةَ الآثامِ

دهرًا ولم ينعمْ بطِيب سلامِ

كان القويُّ به حليفَ جرائمٍ

يسقي الضّعيف الحُرّ كأسَ حِمام

وكأنه وحش يعيش بغابةٍ

متلذذًا بالفتك والإجرام

حتى تمخّض عن ولادة أحمدٍ

فأضاءت الأكوان بعد ظلام

يا مولد المختار شرّفتَ الدُنا

ونشرت منها العدل بالإسلام

وتحدّرت أمواج نورك ثرّةً

تنفي عن الأكوان كل سقام

لله درك يا ربيعُ أتيتنا

بالرّحمة العظمى وخير ختام

للمرسلين مجددًا ومشيّدًا

صرح العدالة قامع الظُّلاّم

متفكرًا في ذا الوجود وما حوى

في ذاته من دِقّة ونظام

ويقول في تفكيره وهو الذي

قد محّص الأشياء بالإلهام

لا بدّ أن سيكون ربٌّ موجِدٌ

فردٌ قديرٌ دائم الإنعام